ديرابان بعد 1948

 

·    هدم القرية:أكبر تغيير حدث منذ دخول الغازي إلى القرية هو القيام بعملية هدم بيوت القرية في أجزاءها الثلاثة : وسط البلد والقاطع والباطن وقاموا بإنشاء عدة طرق داخل القرية توصل من أسفل القرية حتى المشار والقبرة

 

·        جرف القرية: لم يكتف اليهود بالهدم بل قامت الجرافات بتغيير هيكل القرية

o        حيث تمت عام 1982 عمليات تجريف واسعة وتم شق طرق جديدة

1.    منها شارع يخترق جرون الدعامسة جنوب حووز المياه متجها نحو الجنوب ومخترقا الحواكير الخاصة بجار عبجالله حسين دار أبو هدبا ودار اشريم ودار جعارة ثم الى المحورة فحجر الصوان فحارة القراملة وابن هذيل فالمشار فالشيخ مسلم فالمقبرة خيث يتجه إلى الجنوب الشرقي بصعود حتى يصل الى المهلل

2.      شارع آخر يخترق القسم الشمالي من وسط القرية حتى يصل وادي قريقع

وقد بقيت معالم الساحةالفسيحة قرب العمري واضحة بالرغم ما فعله الغازي.

 

 

·    زراعتها بالأشجار الحرجية: وذلك لطمس ما تبقى من معالم القرية حيث قام الغازي عام 1983 بزرع القرية بعد عمليات تجريف وقد اهملت الأشجار القديمة أو احرقت وبقي الصبر كمعلم اساسي لا يمكن القضاء عليه يقول هنا قرية عربية- كما يروي الكاتب-

 

·        حفربئر جديدة: وذلك في منطقة القاع وتغذي بالماء معظم منطقة بيت شيمش كما أقيمت بركة سباحة في واد علين

 

·        انشاء المستوطنات: وقد أقيمت خمسة أماكن للتواجد السكني للغازين وهي

 

o    موشاف محسياه: أقيم هذا الموشاف سنة 1950 على أرض سهلية كانت المدرسة مبنية عليها وأخذ بالتوسع حتى شمل جرون الوعرة وقسما كبيرا من الباطن وواد قريقع وزيتون حمودة ومقبرة الوعرة في أبو حسن ووادي الخانق والنتيشة وطاحونة القرية

o       بلدة بيت شيمش: أقيمت سنة 1951 على أنقاض خربة عين شمس

o       موشاف يشعي: أقيم سنة 1951 غربي تل الرميلة إلى الجنوب من سكة الحديد

o    كيبوتس صرعا: أقيم سنة 1948 على أراض تخص ديرابان وقد أقيم على طف العريضة الشرقية على الحافة الغربية لواد الصرار وحول بير الثمد

o    موشاف زانوح: يقع بين أراضي جراش وديرابان في الجزء الجنوبي من أراضي ديرابان شرقي وادي النهير إلى الجنوب من أبا جول وأقيم سنة 1950

 

وبالرغم من ذلك إلا أن معالم القرية الرئيسية يمكن التعرف عليها ومنها

·        المقبرة فقد طمس عدد من القبور وهدم عدد آخر ولكن يسهل التعرف على المقبرة

·        المشار لا يزال واضح المعالم بمسطحه الفسيح واطلالته على جميع نواحي القرية

·        المسجد العمري لا تزال بقاياه واضحة و قد اصاب القبرين الموجودين في المسجد التلف.

 

 

 

هذه المعلومات أخذت من كتاب السيد عبد العزيز حسن أبو هدبا